الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

215

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

6 - جلال الدين السيوطي ، المتوفّى ( 911 ) « 1 » . مناشدة أمير المؤمنين عليه السّلام أيّام عثمان بن عفّان : روى شيخ الإسلام أبو إسحاق إبراهيم بن سعد الدين بن حمّويه باسناده في فرائد السمطين « 2 » في السمط الأوّل في الباب الثامن والخمسين ، عن التابعيّ الكبير سليم بن قيس الهلالي ، عن عليّ عليه السّلام في حديث قال : « فأنشدكم اللّه : أتعلمون حيث نزلت : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . . . « 3 » ؟ وحيث نزلت : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ . . . « 4 » ؟ وحيث نزلت : . . . وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً . . . « 5 » ؟ قال الناس : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ! أخاصّة في بعض المؤمنين ، أم عامّة لجميعهم ؟ فأمر اللّه عزّ وجلّ نبيّه صلّى اللّه عليه وآله أن يعلمهم ولاة أمرهم ، وأن يفسّر لهم من الولاية ما فسّر لهم من صلاتهم وزكاتهم وحجّهم ، بنصبي للناس بغدير خمّ . ثمّ خطب ، وقال : أيّها الناس ! إنّ اللّه أرسلني برسالة ضاق بها صدري وظننت أنّ الناس مكذّبي ، فأوعدني لابلّغها أو ليعذّبني . ثمّ أمر ، فنودي بالصلاة جامعة . ثمّ خطب ، فقال : أيّها الناس ! أتعلمون أنّ اللّه عزّ وجلّ مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ! قال : قم يا عليّ ! فقمت ، فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه . فقام سلمان ، فقال : يا رسول اللّه ! ولاء كماذا ؟ فقال : ولاء كولاي ، من كنت أولى به نفسه فعليّ أولى به من نفسه .

--> ( 1 ) - رواه في جمع الجوامع كما في كنز العمّال 6 : 397 [ 13 / 133 ، ح 36420 ] . ( 2 ) - فرائد السمطين 1 : 312 ، ح 250 ؛ وكتاب سليم بن قيس 2 : 636 ، ح 11 . ( 3 ) - النساء : 59 . ( 4 ) - المائدة : 55 . ( 5 ) - التوبة : 16 .